5 معتقدات خاطئة عن الميزانية الشهرية

الميزانية الشهرية

تعتبر الميزانية الشهرية أحد الحلول المثالية لإدارة الدخل والإنفاق فمن خلالها يصبح الشخص أكثر مسؤولية تجاه إدارته للراتب الشهري مما يمكنه من التحكم في نفقاته والوفاء بالتزاماته و وضع خطط للادخار بالإضافة إلى ذلك تجنبه مخاطر التعثر والوقوع في دوامة الديون بهدف الوصول إلى مستقبل مالي مستقر. لكن البعض يجد صعوبة في وضع ميزانية شهرية والالتزام بها نتيجة لانتشار بعض المعتقدات الخاطئة حول الميزانية.

5 معتقدات خاطئة عن الميزانية الشهرية

  1. صعوبة الالتزام بالميزانية

    يجد بعض الأشخاص صعوبة في ضبط نفقاتهم والالتزام بما هو محدد في الميزانية الشهرية، والسبب في ذلك هو عدم قدرتهم على وضع ميزانية شهرية مرنة تمكنهم من التعامل مع أوجه الإنفاق المختلفة. فالميزانية يجب أن تكون مرنة إلى حد ما، حتى يمكن إعادة توازنها من خلال تعديل بعض الجوانب إذا ما تخطى أحد أوجه الإنفاق الحد المقرر له. على سبيل المثال، إذا تبين أن المبلغ المخصص لنفقات التسوق لن يكفي لتغطية جميع الاحتياجات لهذا الشهر بالإمكان زيادة هذا المبلغ قليلاً وخفض المبلغ المخصص للترفيه والمطاعم.

  2. إعداد الميزانية وتحديثها يتطلب الكثير من الوقت

    يعتقد البعض أن وضع الميزانية وتسجيل ما تم إنفاقه يومياً يتطلب الكثير من الوقت، وأن فوائد التخطيط واتباع الميزانية أقل قيمة من الوقت اللازم لإعدادها واتباعها. إلا أن الميزانية لن تحتاج أكثر من نصف ساعة يومياً، وإذا تعذر ذلك بالإمكان تحديثها بشكل أسبوعي. ولكن يجب الحرص على الاحتفاظ بجميع الفواتير والرسائل النصية القصيرة للمدفوعات والمشتريات. كما يمكن الاستعانة ببعض التطبيقات المخصصة لوضع وإدارة الميزانية والتي لا تتطلب سوى إدخال البيانات فقط.

  3. ضبط المصاريف لا يحتاج وضع ميزانية

    من المعتقدات الخاطئة أيضاً أن يكون الشخص مقتنعاً بأنه قادر على ضبط النفقات الشهرية دون الحاجة لوضع ميزانية. وبالتالي سيكون سهلاً عليه تبرير شراء الكثير من الأشياء غير الضرورية، لاسيما في أوقات التخفيضات والعروض لعدم وجود مسار واضح ومحدد للإنفاق. لهذا فإن الالتزام بالميزانية ضروري جداً، فهي بمثابة البوصلة التي ترشدكَ للإنفاق بذكاء، ولا ينبغي إطلاقاً الاعتماد على التقديرات العشوائية للإنفاق.

  4. الميزانية مرتبطة بوجود الديون

    عادة ما يكون مفهوم الميزانية متربطاً بالديون لدى الكثير من الأشخاص، ولكن على هؤلاء أخذ الموضوع من منظور مختلف لتصحيح مفهوم الميزانية. فهي غير مرتبطة بوجود دين من عدمه، بل هي ضرورية في كل الظروف والأوقات. فالهدف من الميزانية هو التخلص من الديون من خلال ضبط الإنفاق، ومن ثم الادخار وتوفير بعض المال لاستخدامه في تحقيق أهداف مالية معينة كشراء أصول، وغير ذلك.
    [6 أمور تساعدك على سداد الديون]

  5. الميزانية تعني التقشف

    قد يعتقد أن كلمة الميزانية هي مرادفة لكلمة الحرمان، ولكن الميزانية وجدت لتحقيق الأهداف المالية. فهي لا تهدف إطلاقاً إلى حرمان الشخص من التمتع بالحياة، بل الهدف منها هو وضع خطة إرشادية لكيفية إدارة النفقات بطريقة ذكية من خلال تغيير العادات الاستهلاكية وتحديد أولويات الإنفاق للوصول بالنهاية إلى الاستقرار المالي ومن ثم تحقيق أهدافك. فإذا كنت تخطط للسفر أو لقضاء عطلة يمكنك إضافة تكاليفها إلى الميزانية. فعدم وجود ميزانية لن يعلمك إلا الإسراف والتبذير وبالنهاية قد تعاني من مشكلة التعثر والديون.

تعتبر الميزانية البوصلة المالية التي ترشدك للإنفاق الذكي والتخطيط المستقبلي لتحقيق أهدافك، فلا ينبغي الاعتماد على التقديرات العشوائية للإنفاق، لكي يصمد معك الراتب حتى نهاية الشهر.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.تم تحديد البيانات الإلزامية.

*