كيف تختار الاستثمار المناسب؟

الاستثمار المناسب

يعد الاستثمار من أهم الأولويات المالية التي ينبغي وضعها نصب أعيننا، ويجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من خطط الادخار المستقبليّة، فضلاً عن العوائد التي يمكن للشخص تحقيقها من خلال الاستثمار الناجح، وبالتالي زيادة قيمة المدخرات. ولكن الاختيار الخاطئ للأدوات الاستثمارية قد يكون له نتائج سلبية على خطط الادخار.

خطوات تساعدك على اختيار الاستثمار المناسب

  1. تحديد الأهداف
    قبل كلّ شيء عليك تحديد هدف استثماري يتناسب مع خططك المالية المستقبلية وفقاً لإمكانياتك المالية وقدرتك على تحمّل المخاطر. لكي تختار الأدوات الاستثمارية المناسبة. فبالرغم من أن هدف كل مستثمرٍ هو تحقيق الإيرادات، والحصول على دخل إضافي، لا يوجد خطةٍ استثمارية واحدة مناسبة لكلّ منهم.
  2. مدى قدرتك المالية
    بعضُ المجالات الاستثمارية تحتاج إلى رأس مالٍ كبير وبعضها يحتاجُ إلى مبلغ مالي صغير. لذلك يجب أن تكون استثماراتكَ متلائمة مع إمكانياتك المالية وقدرتك على تحمّل المخاطر وحجم المبلغ الذي يمكنك تخصيصه للاستثمار دون أن يؤثر ذلك سلباً على ميزانيتك الشهرية وأهدافك المالية.
    [كيف تضع خطة مالية ناجحة]
  3. تقييم المخاطر
    هناك قاعدة سائدة تقول “كلما كانت المخاطرة أكبر كلما كانت الأرباح المتوقعة أكبر”، لذا ستكون من الحكمة اختيار أدواتٍ استثمارية تستطيع فهمها وتقييم أدائها. فمهما كانت خبرتكَ في مجال الاستثمار، عليك أن تحدّد مدى قدرتك على تحمل المخاطر. ولا تغفل أيضاً عن تنويع محفظتك بعدّة أدوات استثمارية كنوع من التحوّط.
  4. تحديد خيارات الاستثمار المتاحة
    هناك العديد من الأدوات الاستثمارية التي تختلف فيما بينها من حيث العوائد ونسبة المخاطرة، وهذا يتيحُ للمستثمرين عدة فرص استثمارية تتناسب مع أهدافهم وإمكانياتهم وقدرتهم على تحمل المخاطر. فإذا كنت من قليلي الخبرة في هذا المجال يمكنك البدء في الاستثمارات قليلة المخاطر كالسندات والودائع، أما إذا كانت لديك الخبرة والقدرة على المجازفة وإدارة المخاطرة، فيمكنك التوجه لاستثمارات أكثر خطورة كالأسهم.
  5. المقارنة بين الأدوات الاستثمارية
    يُستحسن قبل اختيار أداة أو نوع استثمار معين، عمل مقارنةٍ فيما بينهم من حيث التكلفة والعائد ونسبة المخاطر والفترة اللازمة لتحقيق أرباح. وبالتالي ستتمكّن من اختيار الأداة التي تتناسب مع أهدافك وخططكَ الاستثمارية. على سبيل المثال، الاستثمار في الودائع يختلف عن الاستثمار في الأسهم من حيث نسبة المخاطر والمدة التي قد تستغرقها لجني الأرباح.
  6. مدى قدرتك على جمع المعلومات
    أصبحت جمع المعلومات والبيانات المالية ودراسة حركة الأسواق كالتقارير الفنية والمالية ومن ثم تحليلها من أهم الأساليب المعاصرة التي يمكن الاعتماد عليها بشأن اختيار الأداة الاستثمارية، حيث تساعدكَ في اتخاذ قراراتٍ صحيحة في جميع مراحل الاستثمار سواء بالشراء أو البيع.
  7. معرفة التكلفة الحقيقية
    صحيحٌ أنه يوجد مجالات أو أدوات استثمارية عالية الإيرادات، إلا أنها قد تكون ذات تكلفة مرتفعة مقارنةً بالأدوات الأخرى، مما يقلل صافي الأرباح. وهنا تكمنُ أهمية تحديد التكلفة الحقيقية للأدوات أو المجالات التي تنوي الاستثمار بها كالعمولات والرسوم والغرامات لكي تتمكّن من اختيار الأنسب لك.
  8. التحقق عن الجهات المعنية
    مهما كانت الإعلانات الاستثمارية مغريةً، عليك التأكد من صحتها والاستفسار عن الوضع القانوني والمالي لتلك الجهات المروجة. وذلك من خلال التواصل مع الجهات المعنية للحصول على معلوماتٍ دقيقة تفادياً لأي مساءلة قانونية.

هل أعجبتك المقالة؟

اختر عدد النجوم المناسبة لتقييم محتوى المقالة!

As you found this post useful...

Follow us on social media!

We are sorry that this post was not useful for you!

Let us improve this post!

اعرف حقك

هذه الحقول مطلوبة، علماً بأنه لا يتم إظهار عنوان البريد الإلكتروني.This field is required.

*